افتتح وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور محي الدين سالم ووالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة الخميس المقر الرئيسي لوزارة الخارجية بشارع عبد الله الطيب بالخرطوم إيذاناً بعودة كافة إدارات الوزارة لمزاولة أعمالها من داخل الخرطوم و اعلن وزير الخارجية اكتمال عودة جميع إدارات الوزارة إلى العاصمة الخرطوم مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس التزام الدولة بإعادة تفعيل العمل الدبلوماسي وتعزيز التواصل المباشر مع مؤسسات الدولة والمواطنين وأوضح أن عودة وزارة الخارجية إلى الخرطوم ستسهم في نقل الصورة الحقيقية للأوضاع في السودان وكشف ما يجري على الأرض من حقائق و وصف الوزير قرار الاتحاد الإفريقي بتجميد عضوية السودان بأنه قرار غير صائب معتبراً أنه لا يستند إلى دلائل أو براهين كافية مؤكداً أن السودان ماضٍ في تعزيز علاقاته الخارجية وكشف انتهاكات المليشيا المتمردة أمام المنظمات الإقليمية والدولية
من جهته ثمن والي الخرطوم الدور الذي اضطلعت به الدبلوماسية السودانية خلال معركة الكرامة مشيراً إلى إسهامها الفاعل في كشف المخططات التى استهدفت الدولة السودانية وفضح نوايا المليشيا الإرهابية وأعوانها لاختطاف مؤسسات الدولة وزعزع استقرارها
