أطلقت مؤسسة التعليم لا ينتظر، بالشراكة مع منظمة رعاية الطفولة العالمية وعدد من الشركاء المحليين والدوليين، مشروعًا متعدد السنوات لتعزيز الصمود ودعم التعليم في حالات الطوارئ بالسودان.ويستهدف المشروع نحو 200 ألف طالب وطالبة في ولايات دارفور وجنوب كردفان والخرطوم والقضارف، بتكلفة تبلغ 22 مليون دولار، في إطار الجهود الرامية إلى دعم استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد.وقالت رئيسة مؤسسة التعليم لا ينتظر، ميساء جلبوط، إن المشروع يهدف إلى مساندة طلاب السودان ومساعدتهم على مواصلة تعليمهم في ظل الظروف الصعبة الناجمة عن الحرب والنزوح.وأوضحت أن الدعم يستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، حيث تشكل الفتيات 60% من المستفيدين، فيما تم تخصيص 10% للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، تأكيدًا على أهمية توفير تعليم شامل وعادل للجميع.من جانبها، أعربت الدكتورة منى إبراهيم الفكي، مدير إدارة المنظمات بوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم، عن شكرها وتقديرها لمؤسسة التعليم لا ينتظر وشركائها من المنظمات الوطنية والدولية، لدورهم في دعم قطاع التعليم ومساعدة الولاية على تجاوز المراحل الحرجة واستعادة استقرار العملية التعليمية.
