أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار إير، أن العلاقات بين السودان ومصر تتجاوز الشعارات السياسية والمراسم البروتوكولية، واصفاً مقولة «مصر والسودان شعب واحد في وادي النيل» بأنها حقيقة رسختها المواقف والتاريخ المشترك بين الشعبين.جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عقار في مراسم وداع السفير المصري لدى السودان، هاني صلاح، حيث عبّر عن تقدير السودان حكومة وشعباً للمواقف المصرية الداعمة للسودان خلال فترة الحرب، مؤكداً أنها عكست احترام القاهرة لإرادة الشعب السوداني وحرصها على استقرار السودان والمنطقة.وأشار نائب رئيس مجلس السيادة إلى أن الشعبين السوداني والمصري تقاسما هموم المرحلة بروح من الأخوة، مؤكداً أن العلاقات التاريخية والجغرافية بين البلدين شكلت أساساً متيناً للتعاون المشترك.وأوضح عقار أن موقف مصر ظل واضحاً وثابتاً منذ اندلاع الأزمة، من خلال التأكيد على أن ما يجري في السودان شأن داخلي، وأن السودانيين هم أصحاب الحق في الوصول إلى حل يحافظ على دولتهم ووحدتها وسيادتها.وأكد نائب رئيس مجلس السيادة تطلع السودان إلى مرحلة إعادة البناء والإعمار، مشيراً إلى أن الخرطوم تعول على الخبرات والتقنيات والقدرات المصرية للمساهمة في إعادة إعمار السودان خلال المرحلة المقبلة.
