قال عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، البروفيسور محمد جلال هاشم،منسق المسار المجتمعي،إن اللجنة لن تتولى إدارة الحوار أو تحديد أجندته ومحاوره، مؤكداً أن دورها يقتصر على التهيئة، قبل أن تنسحب من المشهد لصالح القوى السياسية والمجتمعية التي ستشارك في الحوار.وأكد هاشم، خلال تدشين مبادرة المشورة الشعبية للحوار السوداني–السوداني، التي ترعاها الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بقيادة الأمين داؤود، أن الحوار سيقوم على مسارين، سياسي ومجتمعي، و لن نستثني أحداً من جانبه أكد الأمين داؤود، قائد الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، أن حماية الوطن والدفاع عن الأرض يمكن أن يسيرا بالتوازي مع الحوار السوداني–السوداني، بما يحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسسات الدولة، رافضاً استخدام العملية السياسية لإعادة إنتاج أدوار سياسية أو عسكرية خارج مؤسسات الدولة فيما قال بحر ادريس ابوقردة رئيس تحالف سودان العدالة لابدمن ادارة الحوار السوداني في شقه السياسي والمجتمعي للوصول لمخرجات متفق عليها ويتم تطبيقها
