أكد وزير الداخلية ورئيس الآلية الوطنية لحماية المدنيين الفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى، حرص الآلية على تعزيز التعاون والتنسيق مع كافة المنظمات الداعمة لقضايا المدنيين في السودان، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لمعالجة آثار الأوضاع الإنسانية الراهنة.جاء ذلك خلال لقائه الخميس المدير التنفيذي لمنظمة سيفيك المعنية بحماية المدنيين هاشم نصراوي، بحضور وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية رئيس الآلية المصغرة لحماية المدنيين الدكتورة سليمى إسحق أحمد، ومدير عام قوات الشرطة بالإنابة.وأوضح وزير الداخلية أن الانتهاكات التي شهدتها عدد من الولايات، بينها الخرطوم والجزيرة ودارفور وأجزاء من ولاية النيل الأبيض، تسببت في نزوح أعداد كبيرة من المواطنين، نتيجة استهداف الأرواح والممتلكات والبنى التحتية.وأشار إلى أن الآلية الوطنية لحماية المدنيين تعمل على معالجة الانتهاكات، وإعادة أوضاع النازحين في الولايات الآمنة، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية، ودعم قطاعات التعليم والصحة والمياه، مؤكداً ترحيب الآلية بكل المبادرات والمنظمات التي تسهم في دعم المدنيين.من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمنظمة سيفيك حرص المنظمة على تفعيل التعاون مع وزارة الداخلية عبر توقيع مذكرة تفاهم، تهدف إلى تقديم الدعم اللازم للمدنيين في السودان، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للعاملين في مجال حماية المدنيين وتعزيز قدراتهم.
