أكد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أن الدولة تولي قطاع التعليم اهتماماً كبيراً باعتباره أساس بناء الإنسان وتحقيق التنمية، مشدداً على أن إعداد أجيال مسلحة بالعلم والمعرفة والقيم الوطنية يمثل أولوية المرحلة المقبلة.جاء ذلك خلال مخاطبته الخميس احتفال وزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم بتدشين فعاليات الدورة المدرسية رقم (41) بنادي الأسرة بالخرطوم، تحت شعار “تسلم يا وطن”.وأشاد والي الخرطوم بالدور الكبير الذي ظل يضطلع به المعلم السوداني، مؤكداً أنه قدم نموذجاً في الصمود والتفاني، وواصل أداء رسالته التعليمية رغم الظروف والتحديات التي فرضتها الحرب.وأوضح أن استمرار العملية التعليمية وإقامة الامتحانات والأنشطة المدرسية يعكس قوة الإرادة لدى الشعب السوداني، مشيراً إلى نجاح الولاية في تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية وإدارة أعمال الكنترول بكفاءة عالية.وكشف والي الخرطوم عن خطة متكاملة لإعادة تأهيل البيئة المدرسية تشمل صيانة المدارس، ومعالجة النقص في الإجلاس والكتاب المدرسي، وتحسين الخدمات التعليمية، إلى جانب الاهتمام بأوضاع المعلمين.وأشار إلى الاستعدادات الجارية لتنظيم الدوري الثقافي والرياضي للجامعات، باعتباره أحد البرامج الهادفة إلى استعادة النشاط الثقافي والرياضي بالعاصمة.من جانبه، ثمن وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية الدكتور أحمد خليفة جهود حكومة ولاية الخرطوم في إنجاح الدورة المدرسية وتنظيم أعمال كنترول الشهادة السودانية، موضحاً أن مشاركة نحو (7) آلاف معلم ومعلمة في أعمال الكنترول تؤكد تعافي الولاية واستعادة دورها الريادي في قطاع التعليم.
