حيّا رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان مواطني مدينة وادي حلفا والولاية الشمالية، مشيداً بتضحياتهم التاريخية وإسنادهم لمعركة الكرامة وأكد البرهان، خلال مخاطبته اللقاء الجماهيري ً بمدينة حلفا، أن ضفاف النيل تظل منبعاً للحضارة والتاريخ والقيم الإنسانيةوشدد على حرص الدولة على معالجة المشاكل الخدمية والقضايا التي تواجه المنطقة، داعياً إلى النهوض بالقطاع الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي للسودان وجدد البرهان التأكيد على أنه لا مكان لعميل أو خائن أو مرتزق في السودان، مشيراً إلى أن أبواب البلاد مفتوحة لجميع السودانيين الراغبين في السلام والعودة والحوار، مشدداً على رفضه القاطع لأي إملاءات خارجية وأضاف أن اللقاء يمثل رسالة عملية لتضامن الشعب مع قيادته، مؤكداً أن الشعب السوداني هو صاحب الحق في تقرير مصيره واختيار من يحكمه عبر الانتخابات كما حيا القوات المرابطة في كافة الجبهات للدفاع عن سيادة السودان وأمنه واستقراره، مجدداً العزم على القضاء على المليشيا المتمردة ووجه البرهان الشكر لجمهورية مصر العربية، مؤكداً أن الرعايا المصريين الموجودين في السودان يحظون بالأمن والرعاية التامة على صعيد متصل قام رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان بزيارة لمنطقة بيوضة بالولاية الشمالية حيث وقف على مجمل الأوضاع بالمنطقة ومستوى تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين كما زار دار السادة الأدارسة مسيد الكامل الإدريسي ببيوضة .ممتدحاً دور الطرق الصوفية في المجتمع مبيناً أنها تمثل منارات للحق والهداية والوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي وأوضح أن هذه الطرق تؤمن بالوسطية والإعتدال وترفض الغلو والتطرف في الدين مشيداً بدورها في تعزيز ممسكات الوحدة الوطنية وقال رئيس مجلس السيادة إن زيارته للمنطقة جاءت للوقوف على المشكلات التي تواجه الزراعة في الولاية الشمالية لاسيما في المشروعات الثلاثة المتمثلة في البرقيق وكرمة والدفوفة وأضاف أن الدولة تولي الزراعة أولوية قصوى باعتبارها صمام أمان السودان وقال نحن نعمل على حلحلة كل المشكلات المتعلقة بالزراعة حتى يتم اللحاق بالموسم الشتوي خاصة وأن هناك شح كبير في الأمطار في كل أنحاء السودان واضاف سيكون هناك إهتمام كبير بالمشروعات الزراعية في النيل الأبيض والجزيرة و نهر النيل والشمالية بجانب مشروعات سندس والسليت وسوبا لتعمل على تحقيق الأمن الغذائي وتحسين معاش الناس
