أكد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أن المواطن يمثل العنصر الأساسي في العملية الأمنية مشيدا بدور مواطني ولاية الخرطوم في تعزيز الأمن والاستقرار إلى جانب المشاركة في معسكرات تدريب للمقاومة الشعبية والشرطة المجتمعية.
جاء ذلك خلال زيارته الاحد لمنطقتي أم حروت وأم صيد بالمنطقة الحدودية مع الولاية الشمالية تفقد من خلالها أقسام الشرطة ومكاتب النيابة العامة والمحكمة إلى جانب الوقف على المرافق الخدمية وشدد الوالي على أهمية بسط الأمن وفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون مؤكداً أن استقرار المجتمع يتطلب تعاوناً وتنسيقاً مستمراً بين الأجهزة النظامية والمواطنين للتصدي للمهددات الأمنية ودعا والي الخرطوم إلى محاربة الشائعات التي تروج بأن الخرطوم ليست آمنة مشيراً إلى انتشار الخدمات وتنامي الأسواق واستمرار حركة المواطنين بين جميع محليات الولاية وفيما يتعلق باحتياجات الريف أكد الوالي أن حكومة الأمل تولي المناطق الريفية اهتماماً كبيراً باعتبارها من أكبر الحواضن الإنتاجية مشيراً إلى أن تنمية الريف وتحسين الخدمات الأساسية يمثلان أولوية ضمن جهود حكومة الولاية ولفت الى أن الولاية تعمل على توفير أنظمة الطاقة الشمسية لآبار المياه إلى جانب العمل على إكمال النقص في المدارس وتحسين البيئة التعليمية و توفير خدمات الرعاية الصحية موجها بالشروع فوراً في تنظيم الأسواق وتخطيط القرى والعمل على فتح المسارات
