أكدت وزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم في كلمتها بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر الذي يصادف 17 أكتوبر من كل عام، أن الفقر في السودان تفاقم بسبب الحرب وتدمير المنازل والمرافق الخدمية مما صعّد تحديات الأسر الصغيرة والفئات الهشة، مشيرة إلى أن الفقر لم يعد انقطاع معيشة بل حرمان متعدد الأبعاد من التعليم والصحة والسكن والعمل اللائق.وشددت الوزارة على ضرورة تجاوز الاحتفالات العابرة إلى معالجة الأسباب الجذرية للفقر والانتقال التدريجي من الاعتماد على المساعدات إلى الاعتماد على الذات، مؤكدة أن حجم التحديات يفوق إمكانيات مؤسسة واحدة ويتطلب توحيد الجهود وكشفت الوزارة عن ثلاثة محاور لعملها: تعزيز الحماية الاجتماعية عبر تحسين استهداف الأسر الفقيرة وتوحيد قواعد البيانات لضمان وصول الدعم لمستحقيه، و التمكين الاقتصادي عبر المشروعات الصغيرة والتمويل الأصغر مع أولوية للأرامل والشباب، بجانب إعادة تأهيل وتفعيل المراكز الاجتماعية وتعزيز الشراكة مع المنظمات
