أكد والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أن أصالة قبائل النوبة في السودان ليست محل خلاف، باعتبارهم من أعرق المكونات الأساسية للمجتمع السوداني، مشيراً إلى إسهاماتهم المتواصلة في مختلف المجالات.جاء ذلك خلال مخاطبته اللقاء الحاشد الذي نظمه مجلس عموم النوبة بالسودان في الحاج يوسف، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشعوب الأصيلة.وقال الوالي إن النوبة ظلوا جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي والثقافي والوطني للسودان، مؤكداً أن أبناءهم قدموا إسهامات مقدرة في مختلف مراحل الحياة الوطنية.وشدد حمزة على أن التنوع الذي يميز المجتمع السوداني يمثل مصدر قوة وثروة حقيقية للبلاد، وأن الحفاظ على الهوية الثقافية للمكونات السودانية وتعزيز التعايش بينها يشكلان أساساً مهماً لبناء دولة مستقرة ومتماسكة.وفيما يتعلق بقضايا السكن والتخطيط العمراني، أوضح الوالي أن حكومة ولاية الخرطوم اعتمدت آليات لحفظ حقوق أصحاب الحيازات والمنازل التي تمت إزالتها في المناطق العشوائية، مؤكداً أن المعالجات تتم وفق رؤية تخطيطية تستهدف تحقيق العدالة وتنظيم المدن ومعالجة التشوهات التخطيطية.وأشار إلى نماذج لإعادة التخطيط واستيعاب أسر متأثرة في مدن الكرامة، باعتبارها أحد الحلول التي يمكن أن تسهم في توفير السكن المنظم وتحقيق الاستقرار، متعهداً بالعمل مع حكومة الأمل لإيجاد حلول عادلة وواقعية للخدمات الأساسية في المناطق الطرفية.من جانبه، أكد ممثل والي جنوب كردفان، الأستاذ عبدالله موسى وانس، أهمية الاحتفال باليوم العالمي للشعوب الأصيلة في إبراز التنوع الثقافي والاجتماعي الذي يميز السودان، مشيراً إلى أن النوبة يمثلون أحد المكونات الراسخة في المجتمع السوداني.وأكد رئيس اللجنة المنظمة للاحتفال أن أبناء النوبة ظلوا حاضرين في مختلف مراحل الحياة الوطنية، داعياً إلى الحفاظ على الموروث الثقافي للمكونات السودانية وتعزيز قيم التعايش والتنوع.
