انطلقت السبت فعالية «عودة الحياة لمعدية توتي»، التي نظمتها وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم بالتعاون مع هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه، بمشاركة واسعة من المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي.وأكد والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أن الثقافة تمثل أحد المكونات الأساسية في حياة المجتمعات، مشيراً إلى أن استعادة النشاط الثقافي والفني والسياحي تأتي ضمن الجهود الرامية إلى معالجة الآثار السالبة التي خلفتها الحرب على الإنسان والمكان.وقال إن الخرطوم لا تستعيد عافيتها بإعادة تأهيل الطرق والمرافق والخدمات فقط، وإنما تحتاج كذلك إلى إعادة الروح إلى مجتمعها وإحياء مساحاتها الثقافية والترفيهية والاجتماعية، مؤكداً قدرة الثقافة والفنون على المساهمة في تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية للحرب.وأضاف والي الخرطوم أن عودة الأنشطة الثقافية تمثل رسالة بأن الحياة مستمرة، وأن الشعب السوداني قادر على تجاوز آثار الحرب والمضي قدماً في مسيرة إعادة البناء والتعافي.من جانبه، أشاد والي جنوب دارفور، الأستاذ بشير مرسال، بمبادرة «عودة الحياة لمعدية توتي»، مؤكداً أن الثقافة تمثل جسراً للتواصل بين أبناء السودان وأحد أهم عناصر تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ القيم المشتركة.بدوره، أكد المدير العام والوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين، أن البرنامج يأتي ضمن خطة الوزارة لإعادة تنشيط القطاعين الثقافي والسياحي واستعادة المواقع التي كانت تمثل متنفساً للمواطنين.
