أكدت الحكومة اليمنية أن استمرار ميليشيا الحوثي في تقويض مؤسسات الدولة يمثل جوهر الأزمة اليمنية، مشددة على أن أي مسار سياسي لتحقيق السلام يجب أن يبدأ بنزع سلاح الميليشيات واستعادة سيادة الدولة ومؤسساتها.جاء ذلك خلال اللقاء التنويري الإعلامي الذي نظمته سفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية السودان بمدينة بورتسودان، بمشاركة وكيل أول وزارة الإعلام اليمنية، والقائم بأعمال السفارة، والملحق العسكري، إلى جانب عدد من الصحفيين والإعلاميين السودانيين.وأكد وكيل أول وزارة الإعلام اليمنية أن الحكومة قدمت خلال السنوات الماضية تنازلات عديدة بهدف حقن دماء اليمنيين، محذراً من أن السلام لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لاستمرار الانقلاب أو مكافأة استخدام القوة.ووجه رسالة إلى الإعلام السوداني، دعا فيها إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب الاعتماد على الحسابات مجهولة المصدر.من جانبه، استعرض القائم بأعمال السفارة اليمنية لدى السودان، المستشار الدكتور عبدالحق يعقوب، أبعاد التحولات الراهنة، مشيراً إلى الدور المتنامي للإعلام في صناعة الأحداث وتشكيل الوعي العام.كما سلط الضوء على ما وصفه بالانتهاكات الموثقة دولياً وأممياً والمنسوبة إلى ميليشيا الحوثي، مؤكداً أهمية دور الإعلام المهني في نقل المعلومات وتعزيز الوعي بالقضايا الإقليمية.
