وقفت لجنة تنسيق شؤون الأمن بولاية الخرطوم، برئاسة والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، الثلاثاء، على الأعمال الجارية لإزالة الأجسام ومخلفات الحرب وإجراء المسوحات الخاصة بالأجسام المتفجرة بمقر المدينة الاجتماعية جنوب الخرطوم.وتأتي الزيارة في إطار جهود الولاية لتهيئة المرافق الخدمية وإعادتها إلى دائرة العمل، تمهيداً لإعادة تأهيل المدينة الاجتماعية وتشغيلها، بما يمكنها من استيعاب الأنشطة والبرامج الموجهة للشرائح الاجتماعية الأكثر احتياجاً، خاصة الأطفال فاقدي السند والمشردين.وثمّن والي الخرطوم جهود شركاء الولاية من المنظمات الطوعية والجهات العاملة عبر المركز القومي لمكافحة الألغام، مشيداً بدورهم في تطهير المرافق الحيوية من الأجسام المتفجرة ومخلفات الحرب.وأكد أن إزالة هذه المخاطر تمثل خطوة أساسية لتمكين الجهات المختصة من إعادة تأهيل وتشغيل المؤسسات الخدمية المرتبطة بصورة مباشرة بحياة المواطنين، مشيراً إلى أن حكومة الولاية تولي ملف إزالة مخلفات الحرب وتأمين المنشآت الخدمية أهمية كبيرة باعتباره من المتطلبات الأساسية لعودة الحياة إلى المرافق المتضررة جراء الحرب.وأشار الوالي إلى الأهمية الاجتماعية الكبيرة للمدينة الاجتماعية، لارتباطها بخدمة شرائح تحتاج إلى الرعاية والدعم والسند، وفي مقدمتها الأطفال فاقدو السند والمشردون، مؤكداً أهمية تهيئة الموقع لاستعادة دوره الاجتماعي والخدمي.
