بحثت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، خلال اجتماعها الأربعاء برئاسة والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، جهود تأمين الإمداد المائي خلال فترة توقف الإمداد الكهربائي من سد مروي، إلى جانب الاستعدادات الجارية لمواجهة طوارئ الخريف.واستعرض الاجتماع الجهود التي قامت بها حكومة الولاية ووزارة الطاقة عبر هيئة الكهرباء لتأمين تشغيل محطات المياه، حيث وفرت الولاية نحو (130) برميل وقود يومياً كاحتياطي لتشغيل (13) محطة مياه، إضافة إلى الوقود الذي وفرته المحليات لتشغيل الآبار.كما قامت إدارة الكهرباء بتوفير الإمداد الكهربائي لمحطات المياه والمستشفيات والمواقع الاستراتيجية، فيما وجه الاجتماع هيئة مياه ولاية الخرطوم بحصر المناطق التي تعاني من شح أو انعدام المياه، ووضع معالجات عاجلة عبر غرفة العمليات المركزية بالولاية وغرف العمليات بالمحليات.واستمع الاجتماع إلى تقرير قدمه الأمين العام لحكومة الولاية ورئيس اللجنة العليا لطوارئ الخريف، حول التدخلات الجارية لمعالجة مشكلات تصريف مياه الأمطار، إلى جانب تكوين لجنة لمكافحة نواقل الأمراض ودعم المحليات في عمليات نقل تراكمات النفايات.كما وجه الاجتماع بالإسراع في إزالة أنقاض المصارف، فيما أوضحت هيئة الطرق والجسور ومصارف الأمطار أن أعمال تطهير المصارف بلغت نسبة (90%)، بينما وصلت أعمال تدعيم التروس النيلية إلى (80%).وتناول الاجتماع كذلك أعمال نظافة خور الكبجاب والخور الفاصل بين محليتي كرري وأم درمان، إلى جانب استعراض تقرير المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات وهيئة مياه الخرطوم بشأن حصر وتصنيف الآبار داخل الولاية.وأوضح التقرير أن عدد الآبار بولاية الخرطوم بلغ (2241) بئراً، منها (126) بئراً تحت التشييد، فيما تبلغ الحاجة لإنشاء آبار جديدة نحو (440) بئراً لتغطية الاحتياجات المستقبلية وتعزيز استقرار الإمداد المائي.
