بحثت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الاثنين، مع وفد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) برئاسة السيدة يوهنا إريكسون، مدير قسم الحماية بالمنظمة، آليات التدخل العاجل لمعالجة قضايا الأطفال المتأثرين بظروف الحرب بالولاية.وترأس الاجتماع مدير عام الوزارة والوزير المكلف، الأستاذ صديق حسن فريني، حيث ناقش الوضع الراهن للأطفال والأسر، إلى جانب متابعة وتفعيل مخرجات الورشة التدريبية المتخصصة التي نظمتها المنظمة بالشراكة مع الوزارة، والتي استهدفت تدريب 65 متدرباً ومختصاً في مجال حماية الطفل.وأكد فريني أن قضايا حماية الأسرة والطفل تمثل أولوية قصوى لدى الوزارة، مشيراً إلى أن تداعيات الحرب تستدعي تطوير آليات التكافل المجتمعي وتوسيع مفهوم الحماية الشاملة لمواجهة التحديات النفسية والاجتماعية والعنف الذي يواجه الأطفال والأسر.ودعا إلى إعداد خطة متكاملة تجمع الوزارات والجهات ذات الصلة، بما يضمن استدامة التدخلات وتعزيز جهود التعافي المجتمعي.من جانبها، أكدت السيدة يوهنا إريكسون التزام منظمة اليونيسيف بدعم جهود ولاية الخرطوم في مجال حماية الأطفال، مشددة على أهمية إنشاء وتفعيل المساحات الصديقة للأطفال للمساهمة في تفريغ الضغوط النفسية، وتنمية المهارات، وتوفير بيئة آمنة للأطفال المتأثرين بالأزمات.
