عقدت وزارة الصحة الاتحادية بالتعاون مع وزارة التعليم والتربية الوطنية، الاثنين، اجتماع مجلس الصحة المدرسية، بحضور وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد، ووكيل وزارة التعليم الدكتور أحمد خليفة عمر، لمناقشة سبل تعزيز برامج الصحة المدرسية ومواجهة تداعيات الحرب على الطلاب والبيئة التعليمية.وناقش الاجتماع أهمية تفعيل دور الصحة المدرسية، وتنظيم زيارات للطلاب إلى المؤسسات الصحية بهدف رفع الوعي الصحي، إلى جانب الإعلان عن جائزة التميز الصحي للمؤسسات لتحفيز المؤسسات التعليمية على الاهتمام بالجوانب الصحية.وأكد وكيل وزارة التعليم أن الإنسان يمثل أهم مورد للتنمية، مشيراً إلى أن قضايا التعليم والصحة تعد من ركائز الأمن المجتمعي، ومعلناً استعداد الوزارة لدعم برامج الصحة المدرسية وتعزيز الشراكة مع القطاع الصحي.وأوضح مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية أن صحة الأطفال والأمهات تمثل هدفاً استراتيجياً ضمن خطة الوزارة الخمسية لتعافي النظام الصحي.من جانبها، أكدت إدارة تعزيز الصحة أن عودة اجتماعات المجلس تمثل خطوة مهمة بعد توقف استمر ثلاث سنوات، فيما شدد مدير إدارة الصحة المدرسية على ضرورة تنفيذ خطط مشتركة تشمل تحسين البيئة المدرسية، وتوفير مياه الشرب الآمنة، والتوعية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، وبرامج التغذية المدرسية.
