بحث المدير التنفيذي لمحلية بحري، الأستاذ محمد أحمد الحاج، الاثنين، مع وفد اتحاد المدارس الخاصة بالمحلية، أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه قطاع التعليم الخاص، وسبل دعم استقرار العملية التعليمية خلال المرحلة المقبلة.وأكد وفد الاتحاد أن التعليم الخاص يمثل شريكاً أساسياً للتعليم الحكومي في تقديم الخدمات التعليمية، معربين عن استعدادهم للتعاون مع المحلية والإسهام في جهود إعادة البناء والإعمار، لا سيما في قطاع التعليم، مشيرين إلى خروج عدد من المدارس عن الخدمة نتيجة ظروف الحرب.من جانبه، أكد المدير التنفيذي اهتمام المحلية بتطوير قطاع التعليم ودعم استقرار المؤسسات التعليمية، موجهاً بعقد اجتماعات مع إدارة التحصيل لبحث الرسوم المحلية المفروضة على المدارس الخاصة بما يتوافق مع اللوائح والقوانين المنظمة.كما وجه بحصر المدارس الخاصة العاملة داخل المحلية، تمهيداً لاتخاذ قرارات تسهم في استقرار القطاع، ودعم عودة المدارس المتأثرة بالحرب واستئناف نشاطها التعليمي.
