شهدت محلية شرق النيل انطلاق فعاليات الزواج الجماعي الأول، الذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم بالتعاون مع منظمة سوار الرحمة الخيرية، وسط مشاركة رسمية ومجتمعية واسعة.وأكد مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، الأستاذ صديق فريني، أن الحرب استهدفت كيان الأسرة والقيم السودانية الأصيلة، معتبراً أن إقامة الزواج الجماعي تمثل دعماً للأسرة السودانية وإكراماً للمرأة، وتجسد تماسك المجتمع وإصراره على الحفاظ على هويته وقيمه.وأعلن فريني التزام حكومة ولاية الخرطوم ووزارة التنمية الاجتماعية بمواصلة رعاية ودعم مبادرات الزواج الجماعي، كاشفاً عن خطط لاعتماد مبادرة تستهدف تزويج ألف شاب وشابة بمحلية شرق النيل خلال المرحلة المقبلة.من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل أن الاحتفال انطلق بإقامة 50 زيجة كمرحلة أولى، مؤكداً أن المبادرة تأتي ضمن سلسلة من البرامج المجتمعية الهادفة إلى دعم الشباب وتيسير الزواج وتعزيز الاستقرار الأسري بالمنطقة.
