بحث مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الوزير المكلف الأستاذ صديق حسن فريني، خلال لقائه بمستشار الهجرة بجمعية الهلال الأحمر السوداني، سبل تعزيز التعاون لتنفيذ مشروع الحماية المجتمعية وتوسيع التدخلات الإنسانية والتنموية لدعم الفئات الأكثر تأثراً بالحرب والشرائح ذات الخصوصية الاجتماعية.وأكد فريني أن تدخلات جمعية الهلال الأحمر السوداني أسهمت بصورة فاعلة في دعم جهود حكومة الولاية لتخفيف آثار الحرب وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المواطنين، مشيراً إلى أن مرحلة التعافي تمثل مشروعاً وطنياً يتطلب تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمنظمات الإنسانية، داعياً إلى تطوير آليات العمل المشترك بما يعزز تنفيذ مشروع الحماية المجتمعية ويوسع أثره في المجتمعات المحلية.من جانبه، أوضح مستشار الهجرة بجمعية الهلال الأحمر السوداني أن المشروع يستهدف محليات جبل أولياء وبحري وشرق النيل، ويتضمن عدداً من المسارات الهادفة إلى دعم الفئات الضعيفة والهشة والناشطين في المجال الاقتصادي.وفي سياق متصل، دشنت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشروع تقديم خدمات الحماية والتوعية المجتمعية بمحلية الخرطوم ضمن برنامج المراكز الجوالة للتوعية والحماية، وذلك بمدرسة خديجة بنت خويلد بمنطقة الشجرة، وسط مشاركة واسعة من الباحثين الاجتماعيين والنفسيين والقيادات التنفيذية والأهالي.وأكد فريني أهمية برامج التوعية والحماية في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفئات المستهدفة، معلناً عن تنفيذ ورش تدريبية ودورات متخصصة لطالبات المدرسة، إلى جانب تقديم دعم مالي تقديراً لدورها في استضافة البرنامج.بدورها، أوضحت الأستاذة امتنان عثمان، مدير الإدارة العامة للتنمية المجتمعية وتخفيف حدة الفقر، أن المشروع يهدف إلى تعزيز آليات الحماية المجتمعية، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الأسر المتأثرة، بما يسهم في دعم التعافي والاستقرار المجتمعي.
