انطلقت بالعاصمة الخرطوم، الأحد، ورشة تعزيز التأهب والاستجابة المعملية للكوليرا، بمشاركة وزارة الصحة الاتحادية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من الحكومة الفرنسية، بحضور وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم وعدد من قيادات القطاع الصحي.وأكد وزير الصحة الاتحادي أن المعمل القومي يمثل صمام أمان للصحة العامة، مشيراً إلى أن ظهور أي وباء في الولايات يشكل تهديداً مباشراً للعاصمة الخرطوم بسبب حركة التنقل بين المناطق، مثمناً دعم منظمة الصحة العالمية والحكومة الفرنسية لهذه المبادرة.وأوضح مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية أن رفع جاهزية الاستجابة للكوليرا وتسريع التدخلات يمثل أولوية قصوى للحد من انتشار الوباء، لافتاً إلى أن تعزيز قدرات المعامل في الولايات يسهم في سرعة نقل العينات وتحسين عمليات التشخيص والاستجابة.من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية أن الورشة تهدف إلى دعم النظام الصحي بولاية الخرطوم، عبر تدريب فرق الاستجابة السريعة والعاملين بالمعامل، وتحديث استراتيجيات الفحص، إلى جانب وضع آلية موحدة للتعامل مع حالات الكوليرا والطوارئ الصحية.
