شهدت مدينة بورتسودان، الثلاثاء، انطلاق أعمال الاجتماع العام لشبكة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدول شرق أفريقيا والمحيط الهندي، باستضافة حكومة السودان وجمعية الهلال الأحمر السوداني، بمشاركة قادة وأمناء 15 جمعية وطنية، إلى جانب ممثلي الاتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر وعدد من المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية.وأكد وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، ممثل رئيس مجلس الوزراء، التزام حكومة السودان بتنفيذ مخرجات الاجتماع ودعم الخدمات الصحية والإنسانية، مشيداً بالدور الذي اضطلع به الهلال الأحمر السوداني في مواجهة آثار الحرب والسيول والكوارث الطبيعية، داعياً إلى زيادة تمويل مشروعاته وتوسيع الشراكات مع الجمعيات الوطنية على المستويين الأفريقي والدولي، خاصة في مرحلة إعادة الإعمار.وفي سياق متصل، افتتح وزير الصحة بمدينة بورتسودان مستشفى الطوارئ العام بولاية البحر الأحمر، الذي يُعد أكبر منشأة متخصصة للطوارئ والإصابات في السودان، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بتحويله إلى مرفق اتحادي يتبع مباشرة لوزارة الصحة، ليكون مركزاً قومياً مرجعياً لتدريب الكوادر الصحية واستدامة مجانية خدمات الطوارئ، بما يخدم نحو ثلاثة ملايين نسمة في الولاية والولايات المجاورة.كما أطلق الوزير مشروع “حياة” القومي، مؤكداً أنه يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز خدمات إنقاذ الحياة للحالات الحرجة، ولا سيما مجهولي الهوية والمعسرين، مع التوسع في تطبيقه بجميع ولايات السودان، مشيراً إلى أن أولويات المرحلة المقبلة تشمل الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر الصحية، وتطوير الشبكة الصحية الريفية لتخفيف الضغط على المستشفيات المرجعية وتحسين الاستجابة للحالات الطارئة.
