أكد والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أن رعاية الفئات والشرائح الاجتماعية الضعيفة تمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدولة والمجتمع، مشيراً إلى خصوصية ولاية الخرطوم التي تضم مختلف مكونات الشعب السوداني، مما يستدعي اهتماماً خاصاً بالقضايا الاجتماعية.جاء ذلك لدى مخاطبته، الاثنين، ورشة تطوير دور الإيواء وأنظمة الرعاية الاجتماعية بولاية الخرطوم، التي نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية بالتنسيق مع المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات.وأوضح الوالي أن الولاية كانت تشرف قبل الحرب على ثمانية دور إيواء تتبع لوزارة التنمية الاجتماعية، وتضم فاقدي السند والفتيان والفتيات وكبار السن والأطفال في وضعية الشارع، مشيراً إلى أن حكومة الولاية واصلت مسؤولياتها في إدارة هذه الدور والإنفاق عليها رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مثمناً دعم المنظمات الإنسانية.وأضاف أن اللوائح والتشريعات أسهمت في تنظيم العمل وضمان استمرار الخدمات، مؤكداً أن تطوير دور الإيواء يتطلب رؤية علمية وشراكة فاعلة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، إلى جانب تحديث التشريعات والقوانين.وأشار إلى أن الولاية تمضي في تنفيذ رؤية جديدة لتطوير دور الإيواء تعتمد على الإصلاح وتحسين بيئة الرعاية بما يتماشى مع استراتيجية التعافي وإعادة الإعمار.من جانبه، أوضح الأستاذ صديق فريني، المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية الوزير المكلف، أن الوزارة تتجه لتقديم رؤية متكاملة تعكس التحديات الاجتماعية بالولاية، مؤكداً أن الفئات الضعيفة تمثل أولوية في خطط العمل.بدوره، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، الدكتور عصام بطران، أن الورشة تأتي في مرحلة مفصلية تتطلب إيلاء القطاع الاجتماعي مزيداً من الاهتمام والتخطيط.
