بحث الأستاذ صديق حسن فريني المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية الوزير المكلف خلال لقائه بمكتبه الثلاثاء مع مدير وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بالوزارة الاتحادية د. أميرة أزهري فضل الله و الاستاذة خديجة فتح الرحمن مدير الوحدة بإدارة المرأة والأسرة بالوزارة بحث سبل ومطلوبات إنشاء وحدة بولاية الخرطوم.واستمع فريني لتقرير مفصل عن سير العمل بالوحدة الاتحادية أكدت فيه أن “التركيز على المرأة والطفل لم ينشأ من فراغ إنما ضرورة ملحة اقتضتها الحرب التي مازالت مستعرة ،وأشارت إلى وجود الأطر التشريعية والدولية والإقليمية، فضلاً عن المصادقة على قانون الطفل وغيرها من المعاهدات. مقترحة آلية تنسيقية لوحدة مكافحة العنف على مستوى الولايات تشمل جمع الشركاء، والاتفاق على المسميات والمصطلحات مع مراعاة خصوصية كل ولاية وكشفت عن التحديات التي تواجه الوحدة وأبرزها: إنشاء قاعدة معلومات قومية و تأسيس مراكز الدعم والرعاية الصحية، وبناء شراكة منفصلة مع المنظمات. وطالبت بالاستفادة من مراكز التنمية الاجتماعية وخلق مساحات للأطفال من جانبه اكد فريني أن ملف مكافحة العننف يحتاج إلى توحيد الأفكار والمصطلحات موضحا أن فكرة مكافحة العنف تحمل روح الاستقلالية وتتطلب تكامل الأدوار مؤكداً على تأسيس الوحدة بقرار وزاري وإنشاء هيكل يساعد على عمل الوحدة والتركيز على الجانب الفنى
على صعيد اخر دعا الأستاذ صديق حسن فريني المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية الوزير المكلف خلال افتتاح مقري المنظمة ومبادرة ممكن وقادرين دعا الشباب إلى امتلاك رسالتهم الخاصة وعدم الاكتفاء بأن يكونوا “زيادة عدد” على حد تعبيره مؤكداً أن المجموعات الشبابية يجب أن تكون منصة لتحقيق أهداف الأفراد لا مجرد تجمعات شكلية وطالب الشباب بالعمل على تحقيق تطلعاتهم وتشكيل ملامح مستقبلهم انيا و اكد فريني على اهمية العمل التطوعي فى بناء قدرات الشباب
