وقف والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة الثلاثاء على أداء الإدارة العامة للشؤون الدينية وأمانة الحج والعمرة و التقى الوالي بعدد من الأئمة والدعاة ومديري الأمانات العامة والمتخصصة بالرئاسة والمحليات بحضور الدكتور طارق عبد الله مدير الإدارة العامة للشؤون الدينية والأستاذ سمير الجزولي أمين أمانة الحج والعمر حيث استمع إلى تقرير شامل حول سير الأداء والتحديات التي تواجه الإدارتين في ظل الظروف الراهنة بعد الدمار الذي لحق بالمؤسسات الحكومية وأكد والي الخرطوم أن المرحلة الحالية تتطلب الاستفادة من الدروس والعبر المستخلصة من الحرب والعمل على رفع شأن الوطن والمصلحة العامة مشدداً على ضرورة الابتعاد عن خطاب الكراهية و الانتماءات القبلية و الحزبية التي تهدد وحدة المجتمع وأشار الوالي إلى أن الزيارات تهدف إلى تحسين بيئة العمل وتوظيف القوة العاملة حسب حاجة العمل بما يضمن رفع كفاءة الأداء وجودة الخدمات .ودعا الوالي إلى الإعداد الجيد للخطاب الدعوي والإرشادي ليواكب متطلبات المرحلة ويسهم في ترسيخ قيم التسامح والسلام والوسطية والاعتدال مشيراً إلى أن الخطاب الدعوي في هذه المرحلة يجب أن يركز على تعظيم حرمة الدماء والأعراض وحشد همم المجتمع ورفع شأن الاستنفار الوطني لحماية الوطن مشددا على الالتفاف حول القضايا الوطنية الكبرى باعتبارها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية والعمل على تشخيص المشكلات وإيجاد الحلول و أشار الوالي لإهمية دور الطوائف المسيحية لأنها تمثل شريحة كبيرة من مكونات المجتمع السوداني.موجه بإزالة المعوقات الإدارية والفنية التي تواجه الإدارتين
على صعيد متصل استعرض الدكتور طارق عبد الله خطة الإدارة العامة للشؤون الدينية التي ترتكز على تأهيل الأئمة والدعاة وتفعيل البرامج الدعوية بالمحليات فيما أوضح الأستاذ سمير الجزولي أن إدارة الحج والعمرة شرعت في إعادة تنظيم العمل الداخلي وتحديث قواعد البيانات استعداداً لموسم الحج القادم لضمان تقديم خدمات متميزة لحجاج ولاية الخرطوم. إلى ذلك طالب عدد من الأئمة والدعاة بعودة المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد لما له من دور محوري في تنظيم العمل الدعوي وسد الثغرات الإدارية وحفظ حقوق العاملين في الحقل الديني، مؤكدين أن وجود المجلس يسهم في توحيد الجهود وتطوير الأداء الدعوي والإرشادي بالولاية
