استعرض قطاع التنمية الاجتماعية والثقافية، خلال اجتماعه الخميس برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أحمد مضوي موسى، تقريراً حول المشروع الوطني للتغذية المدرسية، مؤكداً أهمية الوجبة المدرسية في دعم استقرار العملية التعليمية وتعزيز التحصيل الأكاديمي.وأكد القطاع أن مشروع التغذية المدرسية يمثل أحد الركائز الأساسية لتحسين البيئة التعليمية، مشدداً على ضرورة بناء مشروع وطني متكامل وفق المعايير الدولية، وبمنهجية معتمدة من برنامج الغذاء العالمي، بما يساهم في جذب الدعم والتمويل من المانحين والدول الصديقة.ودعا الاجتماع إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في تنفيذ المشروع ودعمه، بما يضمن استمراريته وتحقيق أهدافه في خدمة الطلاب.كما أجاز القطاع مشروع توطين الأثاث المدرسي باعتباره أحد المكونات المهمة لاستقرار العملية التعليمية وتحسين البيئة المدرسية، خاصة في ظل الأضرار التي لحقت بعدد من المؤسسات التعليمية. وأوصى الاجتماع بتعزيز الشراكات مع الجهات ذات الصلة داخلياً وخارجياً، لتوفير الإمكانيات اللازمة وتنفيذ مشروعات دعم التعليم بكفاءة وجودة عالية.
