ترأس رئيس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس، اجتماعاً بالخرطوم ضم وزراء الدفاع والطاقة والتجارة والصناعة، ومحافظ بنك السودان المركزي، إلى جانب الممثل الخاص ومستشار رئيس الوزراء، حيث ناقش الاجتماع الأوضاع الاقتصادية في البلاد.وأوضحت محافظ بنك السودان المركزي، الأستاذة آمنة ميرغني، في تصريح صحفي، أن الاجتماع استعرض السياسات الاقتصادية الراهنة، بما في ذلك جهود مكافحة تهريب الذهب، وضبط تداول العملة خارج النظام المصرفي، إلى جانب السياسات الجديدة الهادفة إلى استقرار سعر الصرف ومعالجة التقلبات في السوق.وأضافت أن البنك المركزي بدأ منذ 23 يونيو في ضخ عملات أجنبية للجهاز المصرفي بقيمة تقارب 400 مليون درهم لتلبية طلبات الاستيراد، وهو ما ساهم في انخفاض سعر صرف الدرهم مقابل الجنيه السوداني إلى نحو 1200 جنيه، مع تغطية احتياجات المستوردين بصورة منتظمة.وشددت محافظ البنك على ضرورة التزام البنوك بضوابط الاستيراد، وإدخال جميع المعاملات عبر منصة “بلدنا”، والالتزام بإجراءات وزارة التجارة والصناعة، لضمان توجيه النقد الأجنبي للاستيراد الحقيقي ومنع تهريب العملة إلى خارج البلاد.
