افتتحت الدكتورة لمياء عبد الغفار وزيرة شئون مجلس الوزراء، معرض وزارة الصحة الاتحادية المصاحب للاجتماع التخطيطي التقييمي السنوي لإدارات تعزيز الصحة بالسودان، مؤكدة أن المعرض يمثل منصة مهمة لاستعراض جهود الوزارة في نشر الوعي الصحي وتعزيز السلوكيات الإيجابية وسط المجتمع. وأشادت الوزيرة بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة الاتحادية في تطوير برامج الرعاية الصحية الأساسية، مشيرة إلى أن تعزيز الصحة يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين. و تضمن المعرض أجنحة تعريفية ببرامج التوعية الصحية الى ذلك قال وزير الصحة بروفيسور هيثم محمد إبراهيم أن معظم الأمراض ترتبط بسلوكيات الأفراد والممارسات اليومية، مشدداً على أهمية التوعية المستمرة ومراجعة الوسائل لضمان فعاليتهاومؤكداً أن تعزيز الصحة يمثل محوراً أساسياً في الاستراتيجية الوطنية لمواجهة التحديات الصحية الراهنة.
على صعيد آخر نظمت إدارة اللوائح الصحية بالإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة،الاثنين بقاعة فندق سيزون بالخرطوم، ورشة تنويرية لمتخذي القرار عن اللوائح الصحية وتعديلها للعام 2025م. وقال رئيس مركز الاتصال الوطني للوائح الصحية.ووكيل وزارة الصحة الاتحادية د.علي بابكر في الجلسة الافتتاحية للورشة، إن التحديات والمخاطر الصحية، بما فيها الاوبئة العابرة للحدود، تحتاج لانتباه اكثر وادوات متطورة،مع الحاكمية للمعمل القومي للصحة العامة على مجموع المعامل. واكد الوكيل، الحاجة لمزيد من التدريب والتحليل للتقارير ومشاركتها مع المنظمات الدولية، متعهداً بتفعيل كل ما يستدعي التطوير لاجل سودان خالٍ من المهددات، مشيرا إلى 3 محاور ستخضع للنقاش، ان نكون قادرين على منعها، واكتشاف اين وقع المهدد وتوثيقه فيما كشف مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة د. منتصر محمد عثمان، ان اللوائح الصحية عالمياَ مرت بتواريخ مهمة متعلقة بتطويرها ،جراء إنتشار كثير من الاوبئة والمخاطر الصحية وابرزها التعديل 2005م، والذي اسهم في التصدي والقضاء على عدد من الأمراض إلى ذلك اعلن ممثل منظمة الصحة العالمية د. عامر عثمان، الوقوف مع وزارة الصحة لمجابهة المخاطر المحتملة والتحكم في الاوبئة، والأمراض المعدية
