اعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس أن العام ٢٠٢٦م سيكون عاماً للسلام والإعمار والاستثمار و أكد خلال
خلال زيارته ترأسه الثلاثاء الاجتماع المشترك لمجلس وزراء حكومة الولاية الشمالية ولجنة أمن الولاية بحضور والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبدالرحمن عبد الحميد وأعضاء حكومته اكد أن الولاية الشمالية سيكون لها مستقبلا واعدا في الاستثمار القومي بالبلاد موجها بتشكيل لجنة عمل مشتركة بين مجلس الوزراء الاتحادي والولاية الشمالية لمناقشة تقارير القطاعات المتخصصة ومعالجة قضايا الولاية المختلفة.وأكد أن العودة الطوعية وسيادة البلاد وجهان لعملة واحدة، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تهتم بالسياسات الكلية للعودة الطوعية للبلاد، منوهاً إلى أن الولاية الشمالية سيكون لها القدح المعلى في العودة الطوعية بحكم موقعها الجغرافي هذا وتلقى رئيس الوزراء تنويراً حول الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية بالولاية. ووقف الإجتماع على جهود حكومة الولاية في تنفيذ مشروعات التنمية، وإنجاح موسم الحصاد، وإيواء أعداد كبيرة من الوافدين، بالإضافة إلى استقبال المواطنين العائدين إلى البلاد في إطار العودة الطوعية
