أجاز إجتماع اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة الاربعاء برئاسة والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة اجاز تقرير أداء ولاية الخرطوم للعام ٢٠٢٥م والذي جاء متضمنا أداء وحدات الولاية المختلفة بعد أن أكملت الولاية هياكلها في مرحلة التعافي وإعادة الاعمار وممارسة الوحدات لمهامها من مقارها كما تضمن التقرير أداء كافة الجهات المنضوية تحت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للأستراتيجية والمعلومات دكتور عصام بطران ان التقرير جاء في مرحلة بدأت فيها الولاية من الصفر بعد أن تعرضت كل مكونات الولاية في البنى التحتية والخدمات والقطاعات الإنتاجية لدمار كبير و ذلك يعتبر اساس لتنفيذ استراتيجية إعادة الإعمار والتعافي العشرية متوسطة المدى (2026- 2036م) وبدء التنفيذ الاستراتيجي لخطة عام الأساس 2026م. في سياق مختلف وقف. الاجتماع على سير الاداء المعالجات الجارية في صعيد البنود الرئيسية التي تتابع اللجنة تنفيذها وعلى رأسها مياه الشرب والكهرباء حيث استمع الاجتماع إلى تقرير لعلاج مشكلة العطش في بعض مناطق شرق النيل إذ يجري العمل في (3)آبار ووجه الاجتماع بمواصلة الجهود لحل المشكلة فيما أطمأن الاجتماع على الترتيبات التي تمت في محطات المياه مع وضع خطة خاصة لمقابلة احتياجات المياه في فصل الصيف.
على صعيد متصل استمع اجتماع اللجنة العليا للطوارئ الي تنوير عن استعادة الكهرباء لمناطق الولاية حيث بشرت إدارة الكهرباء بإكمال صيانة عدد من محطات التوزيع والخطوط وتركيب المحولات الجديدة التي زادت من مساحة التغطية وستدخل العديد من الأحياء الجديدة بوصول الدفعة الخامسة من المحولات كما استمع اجتماع الطوارئ إلى تقرير حول الجهود المبذولة لصيانة الطرق التي تأثرت بالحرب ووجه الاجتماع بأن يكون التأهيل شاملا للطريق بمنع التعديات على حرم الطريق مع التشجير والإنارة. في سياق آخر وجه الإجتماع وزارة الصحة والمحليات مواصلة حملة مكافحة نواقل الأمراض بدعم من الصحة الاتحادية. كما وجه الإجتماع بالاستمرار في تنفيذ الموقع المخصص لإعادة توطين صناعة الطوب تنفيذا لقرار إيقاف نشاط كمائن في شواطئ الأنهار والمنطقة الحضرية
