عاد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس إلى البلاد السبت بعد زيارة ناجحة إلى جمهورية مصر العربية استغرقت يومين.
و اوضح رئيس الوزراء فى المؤتمر الصحفى الذى عقده بمطار الخرطوم أن مفهوم العودة القسرية الذي تحدثت عنه عدد من الاسافير في وسائل التواصل الاجتماعي لا وجود له في العلاقات الثنائية بين دولتي السودان ومصر وأكد خلال المؤتمر الصحفي عقب عودته من جمهورية مصر العربية أن ماجري خلال الايام الماضية هي إجراءات تسري بمفهوم الأمن القومي المصري والجالية السودانية غير معنية بذلك وغير مقصوده بهذه الترتيبات الأمنية الروتينية. واضاف ” أن المقصد في هذا التوقيت هو العودة الاختيارية والطوعية لكل أبناء السودان المقيمين في جمهورية مصر ، وبصورة مفتوحة وبكل الطرق والوسائل الرسمية والشعبية وأوضح أن أبناء الجالية السودانية يتمتعون باقصى فترة متاحة بالنسبة للفيزا السياحية وفقاً للقوانين المصرية وهي ستة أشهر، مبينا أن الحالات العاجلة التى تهم أبناء الجالية السودانية لها معطيات وترتيبات خاصة.وأشار بروفيسور كامل ادريس الى أنه تم توفيق أوضاع الطلاب السودانيين (طلاب الجامعات والمدارس) المقيمين في جمهورية مصر العربيةوكشف عن تشكيل لجنة مشتركة بين السودان ومصر تم التوافق عليها وبدأت في إجراءات الإفراج عن المسجونين وفقاً للترتيات الموضوعة بين البلدين.
الى ذلك أعلن رئيس الوزراء بروفيسور كامل خلال المؤتمر الصحفي عن الاتفاق على توسعة الربط الكهربائي بين السودان ومصر وذلك لاهميته في ظل العودة الطوعية للعاصمة القومية الخرطوم والولايات الأخري.وبشأن موضوع المياه وسد النهضة أوضح أنه تم الاتفاق على ثلاثة نقاط جوهرية شملت ضرورة ان يكون هنالك إتفاق بين دولة المنبع ودول المصب حول قضايا التشغيل وإعادة الملء، ومنع أي إجراءات احادية تقوم بها أي دولة سوى كانت دولة منبع او مصب ، بجانب مشاركة البيانات بين الدول المعنية وتأكيد مبدأ الشفافية ومعالجة قضايا الجفاف والجفاف الممتد وأكد انه تم التوافق على تنسيق المواقف بين البلدين في القضايا الاقليمية والدولية، وفي هذا الصدد كشف أن جمهورية مصر وبحكم رئاستها لمجلس السلم والامن الافريقي ستقوم بدعم السودان والتنسيق معه بشأن عودته لحاضنة الاتحاد الافريقي في المستقبل القريب
على صعيد آخر أوضح رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس خلال المؤتمر الصحفي بمطار الخرطوم الدولي أن النقاش عن الهدنة الإنسانية لازال مستمراً، وأن السودان قيادةً وحكومةً وشعباً له رؤية وخارطة طريق محددة لتحقيق السلام العادل والشامل بالبلاد، وقطع بانه لايوجد حتى هذه اللحظة أي اتفاق بين السودان والرباعية في موضوع الهدنة. وقال ” لانقبل بأي هدنة منقوصة غير مكتملة الاركان لا تأتي بسلام دائم ، حتى لا تشتعل الحرب مرة أخري”.وأكد بروفيسور كامل إدريس أن اهم ما في مبادرة سلام السودان المعلنه هو إنطلاق العملية السياسية والحوار السوداني السوداني وعملية الاستشفاء الوطني وإجراء الانتخابات الحرة النزيهه التي يختار فيها الشعب من يحكمه
