انعقد بقاعة محلية شرق النيل اللقاء التفاكري الأول للأئمة والدعاة بالمحلية، بحضور الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل، والأستاذ طارق عبد الله مدير الإدارة العامة للشئون الدينية بولاية الخرطوم وأكد المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل على الدور المحوري للأئمة والدعاة في التوعية والإرشاد والتبصير بمكارم الأخلاق، مشيراً إلى أهمية رسالتهم في مرحلة ما بعد الحرب، لا سيما في تعزيز قيم التسامح ونبذ خطاب الكراهية ورتق النسيج المجتمعي، وترسيخ ثقافة احترام حقوق الآخرين. وشدد على أن الاستهداف لا يزال قائماً، وأن مسؤولية معالجة قضايا المجتمع ومحاربة القبلية والمناطقية تقع في مقدمة أولويات العمل الدعوي.من جانبه، أشار الأستاذ طارق عبد الله إلى نعمة الأمن والاستقرار التي عادت للولاية بعد ثلاثة أعوام من الحرب، مبيناً أن للدعاة دوراً كبيراً ومشهوداً في تبصير المجتمع بالجوانب الفقهية، والمساهمة في إعادة الإعمار وناقش اللقاء أوضاع الأئمة والدعاة، وتوجيه العمل الدعوي في المرحلة الراهنة، والدور المنتظر منهم في تهذيب النفوس وتعزيز التماسك المجتمعي
