احتفل جهاز المخابرات العامة بولاية شمال كردفان باستقبال العائدين إلى حضن الوطن من صفوف المليشيا المتمردة، وذلك بحضور والي شمال كردفان الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، ومدير شرطة الولاية، ومدير جهاز المخابرات العامة بالولاية و تحدث ممثلو الإدارة الأهلية مؤكدين أن عودة هذه المجموعة جاءت ثمرة للجهود الكبيرة التي بذلتها الادارات الاهليه فى تواصلها مع المجموعة.موضحين أن الاستجابة لنداء الوطن والعودة إلى الصف الوطني تمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأمن والاستقرار خاصة في المناطق الجنوبيةمن جانبه أكد قائد المجموعه العائدة القائد مكي التجاني أن قرار عودتهم إلى حضن الوطن جاء عن قناعة تامة واستجابة صادقة لنداء الوطن، مشيداً بحسن الاستقبال الذي وجدوه من كافة الجهات. وأوضح أن هذه العودة تمثل بداية جديدة نحو العمل الوطني المشترك وأشار إلى أن ما يسمى بحكومة تأسيس لا وجود لها على أرض الواقع، واصفاً إياها بأنها مجرد مسمى لا يعبر عن تطلعات المواطنين، مبيناً أن عودتهم جاءت نتيجة لما تعرضوا له من ظلم وتضليل من قبل تلك المجموعة و قال والي شمال كردفان إن عودة المجموعة جاءت استجابة لصوت العقل والوطن و أضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود ووحدة الصف الوطني موضحا أن المليشيا المتمردة عملت خلال الفترة الماضية على بث خطاب الكراهية ومحاولة تفكيك النسيج الاجتماعي بين مكونات المجتمع السوداني، كما أشاد بالدور الكبير الذي قامت به الإدارة الأهلية في إنجاح مساعي العودة مثمناً جهود جهاز المخابرات العامة وكافة الأجهزة الأمنية في بسط الأمن وتعزيز الاستقرار بالولاية
