أشاد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة بالشراكات الفاعلة مع المنظمات العالمية والوطنية مؤكداً دورها المحوري في ترقية البيئة وتعزيز الجهود المشتركة لدعم مرحلة التعافي وأوضح الوالي لدى مخاطبته الاربعاء ختام الورش القطاعية لرفع الوعي البيئي لدعم مرحلة التعافي والتي نظمها المجلس الأعلى لترقية الحضرية والريفية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) أوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية والاستفادة من الخبرات الدولية والوطنية في استحداث أنظمة حديثة ومتطورة تواكب التطور العالمي في مجال الإدارة الآمنة للنفايات خاصة أن الولاية شهدت تراكمات كبيرة من النفايات التي خلفتها الحرب مشيراً لأهمية التوسع في زيادة المساحات الخضراء مشيرا إلى أن الورش مثلت منصة مهمة لتبادل الأفكار والخبرات لتسليط الضوء على التحديات البيئية التي تواجه الولاية خاصة في مجالات إدارة النفايات الصلبة والطبية مؤكداً التزام حكومة الولاية بتبني التوصيات العلمية والعملية التي من شأنها تحسين الأداء البيئي
على صعيد متصل أشار الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة الاتحادي إلى أهمية تبني تقنيات حديثة في مجالات إعادة التدوير والتخلص الآمن من النفايات بما يتماشى مع المعايير البيئية العالمية ويسهم في تقليل الأضرار البيئية وتحقيق الاستفادة الاقتصادية من المخلفات من جانبها قالت الأمين العام للبيئة بولاية الخرطوم أن الورش ناقشت عدداً من الأوراق التي من شأنها تحسين الوضع البيئي بالولاية إضافة للتأكيد على أهمية استمرار الشراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية بدورها أكدت ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالسودان دكتورة منى زين العابدين مواصلة الدعم لخطط تحسين الواقع البيئ بولاية من خلال دعم الدراسات الفنية التي تستهدف التوسع في تحسين عملية التخلص من النفايات
