أوضح والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أن المنظمات الدولية قدمت دعما مقدرا لمواطني الولاية خلال فترة الحرب لكن لابد أن تعمل على تغيير نوع الدعم ليتوافق مع متطلبات المرحلة بالانتقال من المساعدات الغذائية إلى المساعدة في أعمال الإعمار جاء ذلك خلال لقائه الاحد وفد أقسام منظمة أطباء بلا حدود برئاسة حافيد محمد عبدالمنعم وقال الوالي أن التدخل المطلوب من المنظمات العاملة في مجال الصحة هو المساعدة في توفير الأجهزة والمعدات الطبية التي قامت بنهبها المليشيا المتمردة لافتا الي أهمية ان تساهم منظمة أطباء بلا حدود من خلال تواجدها في مستشفى بشائر في تحسين البيئة ودعا الوالي المنظمات الدولية بضرورة التواصل مع المجتمع الدولي وتننويره بالجرائم التي ارتكبتها المليشيا وحرمانها للمواطن من تلقى العلاج والمياه والتهجير القسري. من جهته أكد المدير العالمي لمنظمة أطباء بلا حدود وأعضاء وفده أن الهدف من الزيارة هو التأكيد على رغبة المنظمة للعمل في الخرطوم خلال العام الحالي وأعربوا عن تقديرهم لمستوى التنسيق الذي تم بين مفوضية العون الإنساني ووزارة الصحة بولاية الخرطوم قبل وأثناء الحرب كما اكدوا رغبتهم في توسيع نطاق عمل المنظمة بكل اقسامها بإدخال مستشفيات ومراكز صحية جديدة وقال رئيس المنظمة أن دورهم لن يقتصر على تقديم العون للمؤسسات العلاجية إنما سيزور عددا من العواصم العربية الأوربية والاسيوية لشرح معانآة المواطن والانتهاكات التي تعرض لها وضرورة تقديم العون للسودانيين.
