أكدت عضوة مجلس السيادة الانتقالي د. سلمى عبد الجبار المبارك، رعاية المجلس لكل الأنشطة التي ترمي إلى إعمار ما دمرته الحرب وأن الدولة تضع ملف التعليم والبحث العلمي في أولوياتها في مرحلة ما بعد الحرب.وقالت لدى مخاطبتها الثلاثاء المؤتمر الدولي الأوّل حول دور الجامعات في إعادة الإعمار عقب الحروب والنزاعات الذي نظّمته جامعة إفريقيا العالمية، قالت إن دور الجامعات في مرحلة ما بعد النزاعات يعد دوراً قيادياً ومحورياً باعتبار أن الجامعات مستودع فكري يُرجى أن تنطلق منه خطط إعادة الإعمار المبنية على أسس علمية وواقعية وتقديم الدراسات والبحوث التي تعزز الحوكمة وسيادة القانون. وأضافت أن المؤتمر يأتي في توقيت استثنائي، يمر به السودان الذي يواجه تحديات جسيمة فرضتها الحرب، مما يضع على عاتق المؤسسات الأكاديمية مسؤولية تاريخية، تتجاوز قاعات المحاضرات إلى ميادين البناء والتخطيط للمستقبل و أوضحت د. سلمى أن جامعة إفريقيا تمتلك ميزة نسبية كبرى، بوصفها حاضنة للتنوع الثقافي والعرقي، الذي يؤدي توظيفه الجيّد إلى توسيع الرؤى وتعزيز الخبرات الذي يشكل ركيزة أساسية للاستقرار المستدام
